ايت عميرة بريس : خالد حسن
استهلت السلطة المحلية في شخص قائد المنطقة وخلفائه بداية الأسبوع الجاري حملة تمشيطية بشاطئ سيدي الطوال التابع للنفوذ الترابي لجماعة سيدي بيبي، في محاولة منها لتحرير الملك البحري ومحاربة البناء العشوائي والترامي على مممتلكات الدولة، وكدا من أجل تطويق كل النقط السوداء التي يمكن أن تتخد كوكر لتفريخ الجريمة والاتجار في المخدرات.
الحملة التي انطلقت صباح يوم أمس الإثنين، تسببت في توقيف عون السلطة المكلف بهذه المنطقة، وتقول مصادرنا أن السبب الرئيسي في توقيفه هو وجود خرقات شابت مجال التعمير.
استهلت السلطة المحلية في شخص قائد المنطقة وخلفائه بداية الأسبوع الجاري حملة تمشيطية بشاطئ سيدي الطوال التابع للنفوذ الترابي لجماعة سيدي بيبي، في محاولة منها لتحرير الملك البحري ومحاربة البناء العشوائي والترامي على مممتلكات الدولة، وكدا من أجل تطويق كل النقط السوداء التي يمكن أن تتخد كوكر لتفريخ الجريمة والاتجار في المخدرات.
الحملة التي انطلقت صباح يوم أمس الإثنين، تسببت في توقيف عون السلطة المكلف بهذه المنطقة، وتقول مصادرنا أن السبب الرئيسي في توقيفه هو وجود خرقات شابت مجال التعمير.
هذا وللتذكير فقط، فقد أدت الحملة الشرسة التي أطلقها قائد المنطقة منذ توليه السلطة على رأس قيادة سيدي بيبي، إلى التوقف التام لكل مظاهر البناء العشوائي بالمنطقة، مما تسبب في توقف الحركة للعديد ممن كانوا سيتفيدون من الظاهرة. لكن الخاسر الأكبر في هذه العملية هم المواطنون الضعفاء والأجراء أو ما يطلق عليهم ” عمال الموقف”.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق